السيد علي الحسيني الميلاني

196

نفحات الأزهار

ترجمته : 1 - ابن قاضي شهبة قائلا : " محمد بن موسى بن عيسى الدميري المصري كمال الدين ، ولد في حدود الخمسين وتكسب بالخياطة ، ثم خدم الشيخ بهاء الدين السبكي وأخذ عنه ، وعن الشيخ جمال الدين الأسنوي وأثنى عليه ثناء كثيرا ، وتخرج ومهر في الفنون وقال الشعر ، وولي تدريس الحديث بالقبة الزكية بالقرب من باب النصر ، وحج مرارا وجاور وتكلم على الناس في جامع الظاهر بالحسينية ، وكان ذا حظ من العبادة والتلاوة لا يفتر لسانه غالبا عنهما ، وله شرح المنهاج في أربع مجلدات ضمنه فوائد كثيرة خارجة عن الفقه ، والديباجة في شرح سنن ابن ماجة في أربع مجلدات ، وجمع كتابا سماه حياة الحيوان أجاد فيه ذكر فيه جملا من الفوائد الطبية والخواص والأدبية والحديثية وغير ذلك ، وله خطب مدونة جمعية ووعظية . وقال الحافظ شهاب الدين ابن حجر في المعجم : وكان له حظ من العبادة تلاوة وصياما ومجاورة بمكة والمدينة ، واشتهرت عنه كرامات وإخبار بأمور مغيبات يسندها إلى المنامات تارة وإلى بعض الشيوخ أخرى ، وغالب الناس يعتقد أنه يقصد بذلك الستر . توفي في جمادي الآخرة سنة ثمان وثمانمائة " ( 1 ) . 2 - تقي الدين الفاسي فذكر شيوخه ومصنفاته ، وذكر كتاب ( حياة الحيوان ) وقال " وهو كتاب نفيس وقد اختصرته " وذكر أنه " لما رآه الشيخ بهاء الدين السبكي أهلا للتدريس والفتوى تكلم له مع جدي القاضي كمال الدين أبي الفضل النويري في أن يجيز له ذلك ففعل " قال : " وبرع في التفسير والحديث والفقه وأصوله والعربية والأدب " ( 2 ) . 3 - شمس الدين السخاوي ترجمة مطولة نلخصها في ما يلي بلفظه : " وصفه

--> ( 1 ) طبقات الشافعية 2 / 390 . ( 2 ) العقد الثمين في تاريخ بلد الله الأمين 2 / 372 .